يقود خالد محمد السامر مسيرة استثمارية ريادية في عدد من القطاعات الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والعقار والموارد البشرية، من خلال مجموعة من الشركات التي أسسها أو شارك في تأسيسها، وأسهمت بشكل فعّال في التنمية الاقتصادية وخلق الكفاءات.
لم تكن رحلة خالد محمد السامر سهلة على مدار الأعوام... لكنها كانت مليئة بالتحديات التي صنعت منه أحد أبرز رواد الاستثمار في المملكة.
ومع مرور السنوات تحوّل هذا الفكر إلى مجموعة من الشركات والمؤسسات التي تعمل في قطاعات متعددة، يجمعها هدف واحد: بناء مؤسسات قوية قادرة على صناعة الإنسان أولاً، ومن ثم بناء الوطن.
للمزيديمثل التعليم أحد المحاور الرئيسية في مسيرته، حيث يرأس مجلس إدارة شركة أكاديمية التعلم، وهي شركة مساهمة مدرجة في السوق المالية السعودية (تاسي).
للمزيديمتد حضوره المؤسسي إلى قطاع الرعاية الصحية من خلال رئاسته مجلس إدارة شركة المجمع الطبي الكندي، وهي شركة متخصصة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في سوق المملكة العربية السعودية (تاسي).
للمزيدفي إطار الاهتمام بتنمية رأس المال البشري، يرأس مجلس إدارة شركة ميهان للموارد البشرية، وهي شركة تعمل في مجال توفير وتطوير الكفاءات البشرية.
للمزيدإلى جانب هذه القطاعات الرئيسية، تمتد استثماراته إلى مجالات أخرى تشمل القطاع المالي والطاقة وتقنية المعلومات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
للمزيد
بناء الإنسان ..
المشروع الذي لا
يتقاعد أبدًا
يرى خالد محمد السامر أن القيادة ليست مجرد موقع، بل هي مسؤولية تتطلب القدرة على الاستمرار والتطور، ولا يقتصر نجاح المؤسسات على تحقيق الأرباح فقط، بل على أثرها في المجتمع.
ولهذا يرتكز في مسيرته الاستثمارية على تطوير نماذج أعمال تجمع بين الاستدامة الاقتصادية والأثر المجتمعي.
إيمانًا بأن بناء المجتمعات لا يقل أهمية عن بناء الأعمال، يترأس خالد محمد العمار مؤسسة إتقان للتعليم وهي مؤسسة غير ربحية تعمل على:
وذلك انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في التعليم والمعرفة هو الاستثمار الأكثر استدامة للمجتمعات.
للمزيدإلى جانب نشاطه المؤسسي، يشارك خالد محمد العمار في عدد من الملتقيات والحوارات المهنية المرتبطة ببناء المؤسسات وتنمية الأعمال وتمكين الكفاءات.
كما يقدم محاضرات وبرامج تطويرية لرواد الأعمال والشباب في عدد من الجامعات والمؤسسات المهنية. وقد صُنِّف ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرًا على منصة إكس (Twitter سابقًا) في المملكة العربية السعودية والعالم العربي.
للمزيد